تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٥ - مناقشه مرحوم مصنف در ادله داله بر حرمت
و أمّا رواية صفوان فالظّاهر منها أنّ نفس المعاملة معهم ليست محرّمة، بل من حيث محبّة بقائهم و إن لم تكن معهم معاملة.
و لا يخفى على الفطن العارف بأساليب الكلام أنّ قوله عليه السّلام: و من أحبّ بقاءهم كان منهم لا يراد به من أحبّهم مثل محبّة صفوان بقاءهم حتّى يخرج كراءه.
بل هذا من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم حتّى لا يفضي ذلك الى صيرورتهم من أعوانهم، و أن يشرب القلب حبّهم، لأنّ القلوب مجبولة على حبّ من أحسن اليها.
و قد تبيّن ممّا ذكرنا أنّ المحرّم من العمل للظّلمة قسمان:
أحدهما: الإعانة لهم على الظّلم.
الثّاني: ما يعدّ معه من أعوانهم، و المنسوبين اليهم، بأن يقال: هذا خيّاط السّلطان، و هذا معماره.
و أمّا ما عدا ذلك فلا دليل معتبر على تحريمه:
تشريح المطالب، شرح فارسى بر مكاسب ؛ ج٣ ؛ ص٩٧٥
مناقشه مرحوم مصنّف در ادلّه دالّه بر حرمت
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ولى انصاف آنستكه هيچيك از ادلّه مذكور دليل براى تحريم عمل و انجام كار براى ظلمه بطورى كه اعانه صدق نكند نمىباشد.
امّا روايت اوّلى:
وجه عدم دلالت آن اينستكه تعبير در اينحديث به عبارت « ما احبّ» ظاهر در كراهت بوده و حرمت از آن استفاده نمىشود.
و امّا فرموده امام عليه السّلام در ذيل اينحديث كه فرمودهاند: انّ اعوان الظّلمه تا آخر حديث.
باينفقره از كلام امام عليه السّلام نيز نمىتوان تمسّك جست زيرا اينكلام از باب تنبيه و اشاره باين نكته است كه نزديك شدن بظلمه و آميزش با ايشان امر مرجوح و ناپسند است و بعبارت ديگر نهى در آن تنزيهى است و الّا پرواضح است